-->

جمل تاتي من والدتك كلما ابتعدتي عنها قليلاً!

جمل تاتي من والدتك كلما ابتعدتي عنها قليلاً!


    بالتأكيد، الأمهات لا يتعمدن أن يجعلوننا نشعر بذلك. فهن يفعلونه بدافع الحب وغريزة الأمومة فقط. من هنا قررنا نحن فتيات "فستاني" وعدد من أصدقائنا، أن نشارككم ببعض المواقف والجمل التي سمعناها ورد فعل الأمهات عندما قررنا الابتعاد ولو لأيام...

    - في كل مرة أسافر فيها تجعلني والدتي أشعر بتأنيب الضمير. فهي تردد عبارة واحدة "البيت وحش من غيرك" ورغم أنها تعبر فيها عن مدى حبها لي، إلا أنني أشعر بأنه يجب أن أعود من أجلها.

    - كلما سافرت أنا أو شقيقي لا تكف والدتي عن الاتصال بنا طوال اليوم، وتحدثني قائلة "وحشتيني، متى ستعودين". وعلى الرغم من أنها تعلم مسبقاً بموعد عودتي، إلا أنها تعبر عن مدى اشتياقها لي بهذه الطريقة. ورغم أنني أعلم ذلك، إلا أنني أشعر بتأنيب الضمير بأنني تركتها بمفردها.

    - لم يتبقى على زواجي سوى أيام قليلة، لذلك من الطبيعي أن أكون سعيدة. ولكن من ضمن العبارات التي ترددها والدتي دون عمد هي "خلاص، ستتزوجي وتتركينا؟". هذه العبارة كافية، لأن أراجع نفسي بفكرة الزواج بأكملها.

    - "أنا بمفردي، وأفتقدك بشدة"، هذه العبارة ترددها أمي مع كل مرة أسافر بها. حتى لو لم يمر على سفري سوى عدة ساعات.
    - انتهيت من دراستي الجامعية وكانت أمامي فرصة للسفر ولكني تراجعت بعد عبارة رددتها أمي قائلة "هتسافري وتسيبيني؟". بالطبع، أعلم جيداً أنها تتمنى لي الخير، ولكن عبارتها هذه جعلتني أشعر بالأنانية وأنني أفكر في مستقبلي على حساب مشاعرها.

    - تزوجت حديثاً ورغم أن والدتي حريصة على ألا تضغط عليّ نفسياً، إلا أنني في كل مكالمة أخبرها فيها بأنني اشتقت لها ترد قائلة "اشتقت لك كثيراً". فنبرة صوتها حينها تجعلني أرغب في العودة لمنزل العائلة.

    - كنت أبحث برفقة خطيبي عن منزل لنسكن فيه بعد الزواج. وكأي اثنين نبحث عنه بمنطقة قريبة من عملنا وعندما استقرينا على شقة، وجدت والدتني تتحدث معي "أنتى عايزة تسكني بعيد عني". ورغم أنها كانت مجرد عبارة لكن جعلتني أتراجع في قراري وبالفعل سكنت في منزل قريب منها.

    - عندما التحقت بالجامعة كانت بعيدة عن محافظتي، وهذه كانت المرة الأولى التي ابتعد فيها عن المنزل. ولا أبالغ إذا أخبرتك أن والدتي منذ اليوم الأول لي بمنزل الطلبة وهي تهاتفني كل لحظة، وتبكي وتخبرني أنها اشتاقت لي. حتى قررت أن أنتقل من كليتي لأخرى لم أكن أرغب بها. ولكن فعلت هذا حتى أكون بجوارها.

    - في فترة ما بحياتي شعرت برغبة أن أستقل بمنزل منفصل عن منزل العائلة. وعندما تحدثت مع والدتي في ذلك، لم يكن ما يشغلها العادات أو التقاليد كما يردد البعض. فأنا كنت أعلم أن لديها عقلية متفتحة ولن تعارض ما أطرحه عليها. ولكنها صممت للحظات وردت قائلة "ستتركيني؟! هل شعرتي بالملل من بقائك معي!". هنا راجعت نفسي فيما كنت أفكر به.بالطبع ليست هذه هي المواقف الوحيدة فيها، فهناك الكثير. فيبقى رد فعل الأمهات تجاه بعد أبنائهن عنهن لأي سبب ما، دائماً غير متوقع.

    إرسال تعليق