-->

إكتشف أسرار التحنيط عند الفراعنة

إكتشف أسرار التحنيط عند الفراعنة
    إكتشف أسرار التحنيط عند الفراعنة


    دائما كنا نعتقد أن التحنيط عند الفراعنة أشبه بمعجزة بل أسطورة لأننا لم نشاهد هكذا من قبل. بحث العلماء والمختصون كثيراً في أسراره وأدواته وطريقة الوصول إليه.

     ولكن كل هذة الإكتشافات كانت لها طريق واحد وهو  المواد الكيميائية المستخدمة في هذه العملية, وفقاً للكيمياء الحديثة أكثر من الطرق المتبعة.

    وفيما يأتي بعض الاكتشافات التي وصلو إليها :-


    • يتم نزع الأعضاء من الجسد


    بتم تخليص الجسد وإفراغة من جميع اعضاء الجسم , ما عدا القلب وفي بعض الأحيان "الكليتان " وتخزن هذة الأعضاء في أوعية خاصة تعرف بـ (الأواني االكانوبية) وهي أوعية مصنوعة من الحجر أو الفخار, كما تتم ازالة العقل من الجمجمة ولكن بطرق خاصة بهم, ولكن عباره عن ثقب الجمجمة  من النصف اى القاعدة ومن ثم يقطع إلي أجزاء ثم يزال بكاملة ويتخلص منة.


    • تجفيف الجسد


    والخطوة الأولى في عملية التحنيط تكمن بتجفيف الجسم بالكامل. وتكتمل هذه المرحلة بملء كامل الجسم وفراغاته بالنطرون المُحضّر بشكل طبيعي؛ والنطرون هو خليط من الملح نحصل عليه من قيعان البحيرات الجافة، ويتكون من كربونات الصوديوم (Na2CO3) وبيكربونات الصوديوم (NaHCO3)، وكميات قليلة من كلوريد الصوديوم (NaCL) وكبريتات الصوديوم (Na2SO4)، وهو محب للماء؛ ما يجعله يمتص الماء بسهولة من البيئة المحيطة به، ولهذا استعمله المصريون القدماء كمادةٍ مجففة للجسم المراد تحنيطه. بالإضافة إلى دوره في تفاعلات التصبن للأنسجة الدهنية في الجثة، وهو ما يحول كذلك دون تحلّلها. فاُعتبر دوره جيداً نسبةً إلى أنَّ الجثة بعد تغطيتها بالنطرون قد تُترك لفترة طويلة (أربعين يوماً وقد تصل إلى سبعين يوماً).

    إكتشف أسرار التحنيط عند الفراعنة



    •  سد الفراغات في الجسد


    تُحشى الفراغات بنشارة الخشب والكتّان ومجموعة مواد أخرى، منها: "القرفة – نبات المر– البخور – نبات القرفة الصينية") . وقد يُستخدم حتى البصل (إذ أنه من المحتمل أن يكون قد اُستخدم لتغطية رائحة الجثة)؛ فعلى الرغم من أنَّ النطرون يكون قد أوقف عملية التحلل، فإننا نفترض أن الجثة المُجففة لا تزال رائحتها غير محببة.

    إكتشف أسرار التحنيط عند الفراعنة


    • زيت خاص


    في هذه المرحلة تغطى الجثة بنوعٍ معين من الزيت، تجهيزاً للفّها بضمادات الكتان والتي تكون قد نُقعت سابقاً بنوع معين من المواد الصمغية. وتتنوع المواد الصمغية والزيوت المستخدمة، حيث تستخدم غالباً صمغيات شجر الصنوبر ، الأرز وشجر البطم، وفي بعض المومياءات قد نستخدم البيتومين (القار) وشمع العسل.


    • جفاف الصمغيات


    تُجفّف الصمغيات المستخدمة في الضمادات لتشكل ختماً يمنح حماية إضافية للجسم من أوكسجين الهواء والماء والميكروبات؛ ما يمثل حصناً آخر ضد التحلل. وكذلك قد تحوي بعض الصمغيات مواد أخرى تساعد على الحماية، فالمركبات الفينولية مثل الغوياكول تملك تأثيراً قاتلاً للجراثيم. كما تقوم الصمغيات أو المواد الشمعية بتغطية الفتحات لمنع الرطوبة من الوصول إلى تجاويف الجسم.

    إرسال تعليق